لكن طلعوا أهو ناس عادية أبتسم فارس وهو يحثها على دخول البناية وقال شوفتى بقى علشان تعرفى انها مش هتتكبر عليا زى ما كنت فاكره يا ست الكل كان استقبال والدة دنيا لهما باردا شعرت به والدته منذ اللحظة الأولى التى وطأت بها باب بيتهم بينما أقبل عليهما والدها فى
ترحاب شديد وبعد لحظات من الحديث مع فارس ووالدته شعر بالأرتياح تجاهه وبمدى احترامه لوالدته وتوقيره لها وهنا اقبلت دنيا بكامل زينتها ورحبت بهما تشجع فارس عند حديثه مع والدها وهو يرى علامات الأرتياح على وجهه وبكلماته المشجعة الداعمة له أنتهى اللقاء بتحديد موعد بعد ثلاثة أيام ينهى فيهم والدها
سؤاله عن فارس ويعلمه بالنتيجة مرت الأيام الثلاث وهاتفه والدها كما وعده وأخبره بأنه ينتظره لمقابلة أخرى للأتفاق على ميعاد الخطبة وبقية التفاصيل لم تكن المقابلة بأقل توترا من المقابلة السابقة بل على العكس زادت عن المرة الأولى لما فيها من تفاصيل مادية ولقد كان فارس يتوقع ذلك لذلك لم
يأخذ معه والدته حتى لا تسمع كلمة تحرجها أو تشعر معها بقلة الحيلة ولقد كان محقا فلقد استشاطت والدتها ڠضبا عندما علمت المبلغ الذى حدده فارس للذهب المطلوب للشبكة وكادت أن ترفض الأرتباط من قبل أن يبدء لولا تدخل والد دنيا بالموافقة فى اللحظة الأخيرة.
وتم تحديد موعد نهائى للخطبة بشكل رسمى بعد أسبوع وانتهت معركة الذهب وهو يحمد ربه على عدم حضور والدته مثل هذا المزاد الرباعى عاد ليخبر والدته بالموعد النهائى الذى تم الأتفاق عليه لم تكن تعلم هل تشعر بالسعادة لخطبة ولدها أم تشعر بالأسى لأجله فقلبها ينبأها بفشل هذه الزيجة من
قبل أن تبدأ قامت توضأت وصلت وسجدت لربها وهى تدعو بحرارة قائلة يارب لو فيها خير يسرله



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.