فارسي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. أما هو فقد علم طبيعة الفتاة التى أعجب بجمالها هى مرتبطة عاطفيا ورغم ذلك لا تريد أن ترسم حدودا قوية لا يتعداها الرجال معها تمسك العصا من منتصفها وكأنها تبحث عن فرصة أخرى أيسر وأفضل .

جلست خلف مكتبها وهى تختطف نظرات شعواء بين الحين والآخر إلى فارس القابع خلف مكتبه فى شرود تام وقبل انتهاء العمل بحوالى الساعة استأذن فارس لينصرف مبكرا هو ودنيا خرج معها من المكتب وسارت بجواره فى سكون وكأنها تشعر أنه رآها ورأى ردود فعلها المتهاونة مع باسم وانتظرته ليتحدث.

صمت قليلا ليستجمع كلماته والمنطق الذى سيتحدث به كان لا يريد فقدها أبدا لذلك فكر فى تأجيل الحديث فيما بعد ولكنه استجاب لطبيعته التى تكره التسويف والتأجيل فى الأمور الحاسمة فقال قبل أن يتراجع دنيا عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم ألتفتت إليه وقد أنتشلها من شرودها قائلة موضوع أيه أخذ نفسا عميقا وقال تفتكرى ربنا راضى عن علاقتنا بالشكل ده كده توقفت فجأة عن السير وكأنه أفرغ عليها دلو من المياة الباردة شعرت بمشاعر مختلطة بين الحيرة ومحاولة الإستنتاج وقالت تقصد ايه بالكلام ده يا فارس هربت الكلمات منه حاول جمع شتاتها مرة أخرى وقال بصدق دنيا …أنا عاوز ربنا يبقى راضى عن علاقتنا.

. وانا عرفت ان علاقتنا بالشكل ده تغضب ربنا وممكن يعاقبنا ويحرمنا من بعض بسبب الحاجات الحړام اللى بتحصل.. أنا عرفت أن نظرى ليكى وكلامى معاكى حرام .. وعلشان متفهميش غلط .. أنا عاوز اتقدم رسمى ونكتب الكتاب على طول أتسعت عينيها بدهشة وقالت أفندم تكتب الكتاب.

. بس احنا متفقين تستنى لما نشوف التعين بتاع النيابة وبعدين نتخطب زفر بضيق وهو يقول بصى بقى أنا مش عارف انت عاوزانى انا ولا عاوزه فارس وكيل النيابة ..لو بتحبينى وعاوزانا نكمل مع بعض باقى حياتنا زى ما بتقولى دايما توافقى انى اتقدم دلوقتى وقدامك أختيارين.

. يأما نتخطب بس وده لحد ما تيجى تعينات النيابة ومش هينفع برضة لا نتكلم ونخرج مع بعض ولا أى حاجة من اللى كانت بتحصل.. يا أما أتقدم ونكتب الكتاب على طول وساعتها مش هيبقى فى حاجة حرام فى علاقتنا وفى كل الأحوال هنستنى النيابة .

. خلى بالك دلوقتى الكورة فى ملعبك علشان نحدد بقى مين اللى عاوز يتهرب من التانى أربكها لا تستطيع أن تختار ثالثا لأنه لم يكن هناك ثالث إن كانت تريد الإبقاء عليه لكن بالتأكيد هناك أختيارمنهما ستكون فيه الخسائر أقل حاولت أن تماطل ولكن هيهات لم يكن هناك مجالا هو يريد معرفة رأيها فى الحال تنفست بعمق وهى تحاول رسم السعادة على وجهها وقالت طب ممكن يا حبيبى تستنى لما أخد رأى ماما .

. مش دى الأصول برضة. قال وبجدية هستناكى تردى عليا النهاردة.. مش هنام غير لما تكلمينى ..ولو متكلمتيش النهاردة هعرف انك مش عاوزانى أصلا. رأت الجدية والحسم فى عينيه وهو يتحدث تعلمه جيدا إنه لا يحب المزاح فى الأمور الجدية ولا يخلط بينهما وهذا ما يزيده رهبة فى عينيها وهو يتحدث بمثل هذا الحسم أومأت برأسها وهى تقول حاضر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
هه

هند هند ✦ ناشر

كاتب · MA

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
933مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي الصبح روايات

جوزي الصبح

جوزي الصبح ط.رد الزوجه دفنوا جوزي الصبح، وعلى المغرب كانت أمه ض.ربت ابني اللي عنده ست سنين…

هند هند 0.0 7 دقائق