اخو جوزي

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

القصة كاملة سر الإغماءات المتكررة والمؤامرة اللي ډبرها أقرب الناس لسلمى
الفصل الأول إزازة المية اللي غيّرت حياتي
عمري ما تخيلت إن اليوم اللي هكتشف فيه الحقيقة هيكون اليوم اللي هفقد فيه ثقتي في أقرب الناس ليا.

أنا سلمى، عندي 29 سنة، متجوزة حسام من خمس سنين، وكنت فاكرة إن حياتي مستقرة، وإن جوزي هو أكتر شخص ممكن أخاف عليه وېخاف عليَّ.حسام كان شغال في شركة استيراد وتصدير، وأنا موظفة في شركة كبيرة في التجمع الخامس.

حياتنا كانت عادية، لحد ما بدأت تحصل حاجات غريبة مكنتش لاقية ليها أي تفسير.

أول مرة حصلت، كنت خارجة من الشغل متأخرة، وحسام اتصل بيا وقال
معلش يا حبيبتي، عندي اجتماع مهم ومش هعرف أجيلك. مروان أخويا هيعدي عليكي يوصلك.
مروان كان أخو حسام الأصغر، وكنت بتعامل معاه على إنه واحد من عيلتي.
وصل بالعربية، وناولني إزازة مية مفتوحة.

اتفضلي يا مرات أخويا، شكلك مرهقة جدًا.
شربت شوية مية، وبعد دقائق بدأت أحس بدوخة شديدة، وبعدها الدنيا اسودت قدام عيني.
لما فوقت، لقيت نفسي في العربية قدام العمارة، والساعة كانت متأخرة جدًا.
مروان قال لي بكل بساطة
إنتي غلبك النوم في الطريق، وأنا مرضيتش أصحيكي.

طلعت الشقة، ولما حكيت لحسام، ضحك وقال
يا سلمى، إنتي بتشتغلي طول اليوم ومش بتاكلي كويس. لازم تهتمي بصحتك.
صدّقته، وقلت يمكن فعلًا الإرهاق هو السبب.
لكن المرة التانية حصل نفس الشيء.
والمرة التالتة كمان.

وفي كل مرة، كنت بصحى بصداع وۏجع في رقبتي، ومش فاكرة إيه اللي حصل في الساعات اللي فاتت.
بدأ الخۏف يدخل قلبي، خصوصًا لما لاحظت إن كل الإغماءات بتحصل في الأيام اللي مروان بيوصلني فيها.
قررت المرة دي إني مش هسكت.

اشتريت جهاز تسجيل صغير، وحطيته في جيب جانبي في شنطتي، واحتفظت بإزازة المية اللي اداني إياها مروان بدل ما أرميها.
مكنتش عارفة إن التسجيل ده هيكشف لي سر أكبر بكتير من مجرد إغماءات متكررة.
الفصل الثاني المكالمة اللي كشفت المستور
في الليلة الرابعة، خرجت من الشغل الساعة تسعة وأربعين دقيقة.

لقيت مروان مستنيني تحت الشركة.
ابتسم وقال
اتفضلي يا سلمى، حسام مستنيني في البيت.
ركبت العربية، وبعد دقائق مد إيده بإزازة مية.
اشربي شوية، الجو حر.
المرة دي اعتذرت.
شكرًا، معايا مية.
لاحظت إنه بص لي باستغراب، لكنه مردش.
بعد شوية، بدأت أحس بدوخة فعلًا، ومقدرتش أقاومها.

لما فوقت، كنت في الجراج، والعربية واقفة، ومروان مش موجود.
بصيت في موبايلي، لقيت الساعة قربت من الحداشر بالليل.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
نزلت من العربية بصعوبة، وطلعت الشقة، وأنا بحاول أتصرف بشكل طبيعي.
حسام كان قاعد قدام التلفزيون.
بص لي وقال
اتأخرتي ليه؟
رديت بهدوء
الطريق كان زحمة.

ابتسم وقال
المهم إنك وصلتي بالسلامة.
دخلت أوضتي، وقفلت الباب، وطلعت جهاز التسجيل من شنطتي.
إيدي كانت بتترعش وأنا بضغط على زر التشغيل.
في البداية، سمعت صوت مروان وهو بيتكلم في الموبايل عن مشوار عادي.
بعدها ساد الصمت.
ثم سمعت صوت باب العربية، وبعده صوت مروان وهو بيقول

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
هه

هند هند ✦ ناشر

كاتب · MA

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
957مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي الصبح روايات

جوزي الصبح

جوزي الصبح ط.رد الزوجه دفنوا جوزي الصبح، وعلى المغرب كانت أمه ض.ربت ابني اللي عنده ست سنين…

هند هند 0.0 7 دقائق