لسه عروسه بقلم منال علي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قالتعملتي إيه؟ أنا أصلًا كل حاجة أهلي بيبعتوها بنزل منها هنا. قالتما أنا عارفة. أمال المشكلة في إيه؟ قالت بمنتهى الهدوءالمشكلة إنك فاكرة إنك متجوزة وعايشة لوحدك. الكلمة وقعت عليا تقيلة. قولتلهاأنا مش فاكرة كده يا ماما، بس أنا فعلًا متجوزة ابنك، ومش شايفة إن معنى إني عايشة معاكم إني أبقى مطالبة أنزل كل يوم الساعة سبعة.

قالتإحنا عندنا اللي عايش في البيت ده بيمشي بنظام البيت. قولتلهاوأنا معنديش مشكلة أساعدك، بالعكس، أنا بحب أساعدك. بس من نفسي، مش كفرض. هنا صوتها علي. يعني هتختاري تساعديني إمتى كمان؟ قولتلهامش قصدي كده. قالتأمال قصدك إيه؟ قولتلها وأنا بدأت أتوترقصدي إن دي حياتي برضه.

مينفعش من أول أسبوعين جواز حد يحددلي أصحى الساعة كام وأنزل الساعة كام وأعمل إيه طول اليوم. بصتلي شوية. وبعدين قالت الجملة اللي عمري ما توقعت أسمعها وأنا لسه عروسةلو مش عاجبك نظام البيت بيت أبوكي موجود. سكت.

حصري علي روايات واقتباسات حسيت للحظة إني اتخضيت. مش عشان قالت بيت أبويا. لكن عشان قالتها بمنتهى السهولة. كأني واحدة غريبة. وكأن وجودي في البيت ده مش له قيمة. بصيت لجوزي، كان واقف وساكت. قولتإنت سامع؟ قالأيوه سامع. قولتطب قول حاجة. قال بمنتهى الهدوءإنتي مينفعش تكلمي أمي بالطريقة دي.

بصيتله وأنا مصدومة. بقلم منال علي أنا؟ قالآه، مهما حصل دي أمي. قولتوأنا مراتك. سكت. كملتزي ما أنا مطالبة أحترم والدتك، هي كمان لازم تحترمني. أنا مش جاية أعمل مشكلة مع حد، ولا رافضة أساعد، بس مش هقبل إن حياتي تتحول لأوامر.

حماتي قالتشايفة؟ من أولها وهي بتجادل! هنا أنا خلاص مقدرتش أكمل. طلعت فوق. قفلت الباب. وقعدت على طرف السر,,ـــــير. وأول حاجة عملتها إني مسكت موبايلي واتصلت بأبويا. أول ما سمع صوتي قالمالك يا بنتي؟ حاولت أتماسك.

لكن صوتي خانني. وحكيتله كل اللي حصل. ماخدش وقت كتير. بعد أقل من ساعة باب الشقة خبط. فتحت. لقيت بابا وماما وإخواتي واقفين. دخلوا. وأنا لأول مرة من ساعة ما اتجوزت حسيت إن ضهري مسنود. نزلنا كلنا تحت. وقعدنا قدام حماتي. بابا كان هادي جدًا.

قالإحنا مش جايين نعمل مشكلة. إحنا جايين نفهم بس. وماما قالتبنتي لو حبت تساعدك من نفسها، ده واجب محبة وأصول، لكن إنها تتعامل على إنها لازم تصحى سبعة وتنزل تخدم طول اليوم، ده مش اتفاق جواز. حماتي ردتده نظام بيتنا. ماما قالتوهي مش خدامة في بيتك. دي مرات ابنك.

الكلام سخن. وجوزي كان قاعد في النص، مش عارف يمسك العصاية منين. لحد ما ماما بصتلي فجأة وقالتقومي يا بنتي. بصيتلهاأقوم فين؟ قالتاطلعي لمّي هدومك. اتصدمت. ليه؟ قالتهترجعي معانا. بصيت لجوزي. هو كمان اتفاجئ. قاليعني إيه ترجع معاكي؟ ماما ردتترجع بيت أهلها لحد ما تحلوا الموضوع.

حماتي قالت بعصبيةيعني بتكبري الموضوع؟ ماما ردت بهدوءإحنا مش بنكبر حاجة. إحنا بنحط حدود من الأول. وبعدين بصتلي وقالتمش هترجعي له غير لما يكون في اتفاق واضح يا إما سكن مستقل بعيد عن المشاكل دي، يا إما اتفاق محترم يرضي الطرفين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
هه

هند هند ✦ ناشر

كاتب · MA

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
927مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زينب كابر قصص و روايات

زينب كابر

في 22 ديسمبر 2014، وقعت في موريتانيا مأساوية راحت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تُدعى زينب ك…

هند هند 0.0 3 دقائق