4. يساعد على الحفاظ على تمعدن العظام يساهم فيتامين D في العملية التي تحافظ بها العظام على محتواها المعدني. وقد يؤدي النقص المزمن في فيتامين D إلى اضطراب التمعدن الطبيعي للعظام والمساهمة في الإصابة بلين العظام لدى البالغين.
5. يدعم الحركة الصحية تعمل العظام القوية والعضلات السليمة معًا لمساعدتك على الحركة والمشي وممارسة الرياضة والحفاظ على التوازن. ولهذا يؤدي فيتامين D دورًا مهمًا في صحة الجهاز العضلي الهيكلي عمومًا، وليس مجرد كونه عنصرًا مرتبطًا بالعظام فقط. 6.
قد يكون أكثر أهمية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للنقص بعض الأشخاص لديهم احتمال أعلى للإصابة بانخفاض مستويات فيتامين D. ومن العوامل التي قد تزيد هذا الاحتمال: قلة التعرض للشمس قضاء معظم اليوم داخل الأماكن المغلقة التقدم في العمر بعض أمراض الجهاز الهضمي الحالات التي تؤثر في أيض فيتامين D بعض الأدوية قلة المصادر الغذائية لفيتامين D وقد يستفيد الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة من مناقشة مستوى فيتامين D لديهم مع أحد المتخصصين الصحيين.
7. يدعم الشيخوخة الصحية يصبح الحصول على كميات كافية من فيتامين D والكالسيوم والبروتين أكثر أهمية مع التقدم في العمر. ويمكن للتغذية الصحية إلى جانب النشاط البدني المنتظم أن تساعد على دعم وظيفة العضلات والعظام طوال مرحلة البلوغ.
الأطعمة التي توفر فيتامين D هناك عدد محدود نسبيًا من الأطعمة التي تحتوي طبيعيًا على كميات كبيرة من فيتامين D. ومن أهم المصادر الغذائية: الأسماك الدهنية من أغنى المصادر الغذائية: السلمون السلمون المرقط التونة الماكريل الأطعمة المدعمة تُضاف كميات من فيتامين D إلى بعض الأطعمة أثناء التصنيع، ومنها بعض أنواع: الحليب بدائل الحليب النباتية حبوب الإفطار عصير البرتقال ويُنصح دائمًا بقراءة الملصق الغذائي، لأن كمية فيتامين D تختلف بين المنتجات.
صفار البيض يوفر صفار البيض كميات أقل من فيتامين D، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن. أشعة الشمس وفيتامين D يمكن للجلد إنتاج فيتامين D عند التعرض لأشعة الشمس. لكن الكمية التي ينتجها الجسم تختلف بدرجة كبيرة حسب عدة عوامل، منها: وقت التعرض خلال اليوم الفصل الموقع الجغرافي لون البشرة العمر الملابس استخدام واقي الشمس وبما أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، فإن التعمد في التعرض للشمس لفترات طويلة دون حماية ليس استراتيجية جيدة للحفاظ على مستوى فيتامين D.
وقد تكون المصادر الغذائية والمكملات مفيدة عند الحاجة. ما كمية فيتامين D التي تحتاجها؟ وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن الكميات الغذائية الموصى بها من فيتامين D هي: الرضع دون عمر سنة: 400 وحدة دولية (10 ميكروغرامات) يوميًا الأطفال والبالغون من عمر سنة إلى 70 عامًا: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرامًا) يوميًا البالغون فوق 70 عامًا: 800 وحدة دولية (20 ميكروغرامًا) يوميًا قد تختلف الاحتياجات الفردية تبعًا للحالة الصحية وعوامل أخرى.
إذا كنت تشك في وجود نقص، يمكن لمتخصص صحي تحديد ما إذا كان إجراء تحليل دم مناسبًا. علامات قد ترتبط بنقص فيتامين D لا تظهر أعراض واضحة لدى كثير من الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين D.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.