وقد تكون المصادر الغذائية والمكملات مفيدة عند الحاجة. ما كمية فيتامين D التي تحتاجها؟ وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن الكميات الغذائية الموصى بها من فيتامين D هي: الرضع دون عمر سنة: 400 وحدة دولية (10 ميكروغرامات) يوميًا الأطفال والبالغون من عمر سنة إلى 70 عامًا: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرامًا) يوميًا البالغون فوق 70 عامًا: 800 وحدة دولية (20 ميكروغرامًا) يوميًا قد تختلف الاحتياجات الفردية تبعًا للحالة الصحية وعوامل أخرى.
إذا كنت تشك في وجود نقص، يمكن لمتخصص صحي تحديد ما إذا كان إجراء تحليل دم مناسبًا. علامات قد ترتبط بنقص فيتامين D لا تظهر أعراض واضحة لدى كثير من الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين D.
لكن عندما يصبح النقص شديدًا أو يستمر فترة طويلة، فقد تظهر أعراض مثل: ألم العظام ضعف العضلات آلام عامة في الجهاز العضلي الهيكلي انخفاض القدرة البدنية زيادة القابلية لمشكلات العظام وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن نقص فيتامين D لفترة طويلة لدى البالغين قد يسبب لين العظام، الذي يمكن أن يؤدي إلى ضعف وألم في العظام والعضلات.
لكن هذه الأعراض ليست خاصة بنقص فيتامين D وحده، ولذلك قد يكون إجراء الفحوصات والتقييم الطبي مناسبًا إذا استمرت الأعراض. فيتامين D وألم الساقين: ماذا يجب أن تفعل؟ إذا كنت تعاني بصورة متكررة من ألم غير مفسر في الساقين أو العظام، فمن الأفضل النظر إلى صحتك بشكل شامل بدلًا من التركيز على عنصر غذائي واحد فقط.
وقد يشمل النهج المتوازن ما يلي: تناول غذاء غني بالعناصر الغذائية احرص على تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالبروتين ومصادر الكالسيوم والدهون الصحية. ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن للمشي وتمارين المقاومة وغيرها من الأنشطة المناسبة التي تحمل وزن الجسم أن تدعم صحة العظام والعضلات.
الحصول على كمية مناسبة من فيتامين D يمكن أن يساهم الغذاء والتعرض المعقول للشمس والمكملات عند التوصية بها في تلبية احتياجات الجسم. التفكير في إجراء الفحص عند الحاجة يمكن لمتخصص صحي تحديد ما إذا كان قياس مستوى فيتامين D في الدم مفيدًا بناءً على الأعراض وعوامل الخطورة لديك.
هل يمكن لمكملات فيتامين D أن تساعد على تخفيف الألم؟ إذا كان الألم مرتبطًا فعلًا بنقص فيتامين D، فإن تصحيح هذا النقص قد يساعد في تحسين الأعراض لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك، فإن مكملات فيتامين D ليست علاجًا شاملًا لكل أنواع آلام الساقين أو العظام.
وتختلف نتائج الأبحاث حسب نوع الألم وما إذا كان الشخص يعاني من نقص حقيقي. فعلى سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات التي شملت أشخاصًا يعانون من ألم مزمن أسفل الظهر والساقين عدم وجود علاقة واضحة بين مستويات فيتامين D وشدة الألم، رغم ارتباط نقص فيتامين D بانخفاض القدرة الوظيفية.
ولهذا فإن تحديد السبب الأساسي للألم أمر مهم. فيتامين D والكالسيوم والمغنيسيوم فيتامين D ليس سوى جزء واحد من نمط غذائي داعم للعظام. يحتاج الجسم أيضًا إلى: الكالسيوم لبناء العظام المغنيسيوم للعديد من العمليات الحيوية البروتين لدعم العضلات وأنسجة الجسم فيتامين K للمساهمة في العمليات الطبيعية المتعلقة بالعظام الفوسفور بوصفه جزءًا من البنية المعدنية للعظام وبصفة عامة، يُعد النظام الغذائي المتنوع استراتيجية أفضل من التركيز بشكل مفرط على عنصر غذائي واحد.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.