2. يدعم الوظيفة الطبيعية للعضلات فيتامين D مهم أيضًا للوظيفة الطبيعية للعضلات. وعندما تنخفض مستوياته بشكل شديد، قد يعاني الشخص من ضعف في العضلات إلى جانب الأعراض المتعلقة بالعظام. لذلك فإن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين D مهم ليس للعظام فقط، بل أيضًا للحركة والقدرة البدنية. 3.
يساعد على امتصاص الكالسيوم حتى إذا كان نظامك الغذائي يحتوي على الكالسيوم، يحتاج الجسم إلى فيتامين D ليساعده على امتصاصه بكفاءة. ومن المصادر الجيدة للكالسيوم: الزبادي الحليب الجبن بدائل الحليب النباتية المدعمة بالكالسيوم التوفو المحضر بالكالسيوم الخضروات الورقية الخضراء بعض أنواع الأسماك ويُعد الجمع بين الحصول على كمية كافية من الكالسيوم ومستوى مناسب من فيتامين D جزءًا مهمًا من التغذية الداعمة للعظام.
4. يساعد على الحفاظ على تمعدن العظام يساهم فيتامين D في العملية التي تحافظ بها العظام على محتواها المعدني. وقد يؤدي النقص المزمن في فيتامين D إلى اضطراب التمعدن الطبيعي للعظام والمساهمة في الإصابة بلين العظام لدى البالغين. 5.
يدعم الحركة الصحية تعمل العظام القوية والعضلات السليمة معًا لمساعدتك على الحركة والمشي وممارسة الرياضة والحفاظ على التوازن. ولهذا يؤدي فيتامين D دورًا مهمًا في صحة الجهاز العضلي الهيكلي عمومًا، وليس مجرد كونه عنصرًا مرتبطًا بالعظام فقط. 6.
قد يكون أكثر أهمية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للنقص بعض الأشخاص لديهم احتمال أعلى للإصابة بانخفاض مستويات فيتامين D. ومن العوامل التي قد تزيد هذا الاحتمال: قلة التعرض للشمس قضاء معظم اليوم داخل الأماكن المغلقة التقدم في العمر بعض أمراض الجهاز الهضمي الحالات التي تؤثر في أيض فيتامين D بعض الأدوية قلة المصادر الغذائية لفيتامين D وقد يستفيد الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة من مناقشة مستوى فيتامين D لديهم مع أحد المتخصصين الصحيين.
7. يدعم الشيخوخة الصحية يصبح الحصول على كميات كافية من فيتامين D والكالسيوم والبروتين أكثر أهمية مع التقدم في العمر. ويمكن للتغذية الصحية إلى جانب النشاط البدني المنتظم أن تساعد على دعم وظيفة العضلات والعظام طوال مرحلة البلوغ.
الأطعمة التي توفر فيتامين D هناك عدد محدود نسبيًا من الأطعمة التي تحتوي طبيعيًا على كميات كبيرة من فيتامين D. ومن أهم المصادر الغذائية: الأسماك الدهنية من أغنى المصادر الغذائية: السلمون السلمون المرقط التونة الماكريل الأطعمة المدعمة تُضاف كميات من فيتامين D إلى بعض الأطعمة أثناء التصنيع، ومنها بعض أنواع: الحليب بدائل الحليب النباتية حبوب الإفطار عصير البرتقال ويُنصح دائمًا بقراءة الملصق الغذائي، لأن كمية فيتامين D تختلف بين المنتجات.
صفار البيض يوفر صفار البيض كميات أقل من فيتامين D، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن. أشعة الشمس وفيتامين D يمكن للجلد إنتاج فيتامين D عند التعرض لأشعة الشمس. لكن الكمية التي ينتجها الجسم تختلف بدرجة كبيرة حسب عدة عوامل، منها: وقت التعرض خلال اليوم الفصل الموقع الجغرافي لون البشرة العمر الملابس استخدام واقي الشمس وبما أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، فإن التعمد في التعرض للشمس لفترات طويلة دون حماية ليس استراتيجية جيدة للحفاظ على مستوى فيتامين D.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.