قال
كنت خايف أقول حاجة تظلم حد، أو أسبب مشكلة قانونية من غير ما يكون معايا دليل. لكن كان المفروض أقولك إن فيه أسئلة لسه من غير إجابة.كلامه ما خلانيش أنسى إنه خبّى عني حاجات كتير، لكن على الأقل بدأنا نعرف ليه كان متردد.دانيال جمع الأوراق وقال
هراجع سجل المحامي القديم، وأشوف إذا كان فيه أرشيف أو مراسلات تخص سامويل. ومش هنتخذ أي خطوة في الملكية قبل ما نتأكد من كل حاجة.وقبل ما نخرج من الأوضة، لاحظت صندوقًا خشبيًا صغيرًا تحت المكتب.كان مختلفًا عن باقي الصناديق؛ نظيفًا، وكأن حد فتحه قريب.
سحبت الصندوق، ولقيت عليه نقشًا صغيرًا
المكان مش هو السر… السر في اللي اتساب جواه.فتحته، فوجدت دفترًا بنيًا، وصفحاته مليانة بخط أمي.قلّبت الصفحات بحذر، لحد ما وصلت لصفحة مكتوب في أعلاها اجتماع الخميس.وتحت العنوان، كانت فيه ملاحظات قصيرة
عرض الشركة الجديدة.اعتراض ديفيد على بعض الشروط.
طلب سامويل تأجيل التوقيع.ملاحظة بخط أمي لازم أتأكد إن كل الأطراف فاهمة إن البيت مخصص للمشروع الخيري.لكن آخر سطر كان مختلفًا عن الباقي.كان مكتوبًا بحبر أحمر
لو الورقة الأصلية اختفت، دوروا على النسخة اللي ما اتسلمتش للمحامي.رفعت عيني لدانيال.
يعني فيه نسخة تانية؟رد
ممكن تكون موجودة، لكن لازم نعرف كانت فين، ومين كان مسؤول عنها.إيلين قربت من الدفتر، وفضلت تقرأ الملاحظات.وفجأة قالت
أنا فاكرة حاجة! نادية كانت بتحتفظ بأوراق الاجتماعات في مكان منفصل عن ملفات المحامي.
كانت بتقول إنها مش عايزة كل حاجة تعتمد على مكتب واحد.سألتها بسرعة
فين المكان ده؟فكرت قليلًا، وبعدها قالت
كان فيه مكتب صغير للمشروع في مبنى قديم قريب من محطة القطار. نادية كانت بتروح هناك عشان تراجع الحسابات بعيدًا عن الاجتماعات الرسمية.
دانيال دوّن العنوان، واتفقنا نروح هناك في اليوم التالي، بعد ما نتأكد إن المبنى ما زال موجودًا وإن لنا حق الدخول إليه.في صباح اليوم التالي، وصلنا للمبنى.كان قديمًا، وواجهته محتاجة ترميم، لكن لوحة صغيرة فوق المدخل كانت لسه موجودة، وعليها اسم المشروع اللي أمي أسسته.
دخلنا بعد ما تواصل دانيال مع المسؤول عن المبنى وتأكد من الإجراءات اللازمة.في الدور الأول، لقينا غرفة صغيرة فيها مكتب معدني، وخزانة ملفات، وساعة حائط واقفة عقاربها عند الرابعة وعشرين دقيقة.بدأ دانيال يراجع الملفات المتاحة، بينما أنا وإيلين فتشنا الأدراج.
بعد حوالي نص ساعة، سمعت إيلين تناديني
سارة! تعالي شوفي ده.كانت ماسكة دفتر حسابات قديمًا، وفي آخره قائمة بأسماء الأشخاص اللي ساهموا في تمويل المشروع.اسم ديفيد ميلر كان موجودًا، وتحته مبالغ مالية وتواريخ.لكن في الصفحة الأخيرة، كان فيه اسم شركة ما شفتوش قبل كده نورثفيلد للتطوير العقاري.
دانيال أخذ الدفتر، وراجع التاريخ.قال
الشركة دي اسمها موجود في المستندات القديمة اللي لقيناها في البيت. لازم نعرف علاقتها بالاتفاق.سألته
هي اللي كانت عايزة تشتري البيت؟رد
ممكن تكون هي، لكن مش هأكد قبل ما نراجع السجلات.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.