في أقل من 24 ساعة كشف لغز جر.يمة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

في اقل من 24 ساعة كشف لغز جريمـ ـة عروس بورسعيد مفاجأة من العيار الثقيل الفاعل ليس العـ…عرض بأيّ ذنبٍ حسبي الله ونعم الوكيل راحت تفطر عند أهل خطيبها ورجعت ..التفاصيل هنا # مأساة في رمضان: البحث عن الحقيقة وراء وفـ .

ـاه فاطمة ياسر خليل في أجواء رمضان التي يفترض أن تكتسي بالروحانيات والتقارب الأسري، تحولت زيارة عادية إلى مأساة أليمة هزت مدينة بورسعيد وتركت علامة استفهام كبيرة حول مصير شابة في ريعان شبابها. هذه هي قصة فاطمة ياسر خليل، الفتاة الهادئة ذات الـ26 ربيعاً، التي ذهبت لتناول إفطار رمضان عند أسرة خطيبها، لكنها لم تعد أبداً.

## البداية: ارتباط وتبادل زيارات ارتبطت فاطمة منذ ثلاثة أشهر بشاب من قرية بحر البقر بمنطقة الجناين، في خطوة كانت تبدو كبداية قصة حب تبحث عن الاستقرار. ومع حلول شهر رمضان المبارك، بدأت العائلتان تتبادلان الزيارات والعزائم، كما هو معتاد في التقاليد المصرية التي ترى في هذا الشهر فرصة للتقارب بين الأسر المقبلة على المصاهرة.

في أحد أيام رمضان، قررت فاطمة برفقة والدتها زيارة أسرة خطيبها، بينما اعتذر والدها عن الحضور بسبب ظروف عمله. كانت الزيارة تبدو روتينية، جزءاً من طقوس التعارف والتقارب التي تسبق الزواج. ## المفاجأة الأولى: طلب البقاء ليلاً مع تأخر ساعات الليل، ووسط حديث الأسرة، فوجئت فاطمة ووالدتها بطلب غير متوقع من أسرة الخطيب: البقاء حتى صباح اليوم التالي.

كانت الحجة المقنعة هي عد. م توفر وسائل مواصلات في ذلك الوقت المتأخر، خاصة أن المنطقة تبعد عن مدينة بورسعيد. بالرغم من أن القرار كان مفاجئاً، إلا أن طبيعة العـ ـلاقة بين الأسرتين جعلت الرفض يبدو غير لائق، فقبلت فاطمة ووالدتها البقاء، ربما ظناً منهما أن هذه خطوة إضافية نحو تقوية أواصر العـ ـلاقة بين العائلتين.

## اليوم التالي: خروج مشـ,ـبوه وعودة غامضة في صباح اليوم التالي، اقترحت فاطمة الخروج لشراء بعض الاحتياجات، وقررت أن ترافقها ابنة أخت الخطيب في هذه المهمة البسيطة. كان الخروج يبدو عادياً، جزءاً من الحياة اليومية، لكن ما حدث بعده كان بداية النهاية.

بعد ساعات من الغياب، عادت ابنة أخت الخطيب بمفردها، وعند. ما سألت والدة فاطمة عن ابنتها، كان الرد مقتضباً: “إنها نائمة داخل الغرفة”. حاولت الأم تصديق الرواية في البداية، ربما بسبب الإرهاق أو لأي سبب آخر. ## الكشف المروع: خدعة البطاطين مع مرور الوقت، بدأ القلق يتسلل إلى قلب الأم.

كان حدس الأمومة يخبرها أن شيئاً ما ليس على ما يرام. وعند. ما لم تعد قادرة على تحمل الانتظار، قررت أن تتأكد بنفسها، فذهبت إلى الغرفة التي قيل إن ابنتها نائمة فيها. المشهد الذي رأته كان صاد.

ماً: ما على السرير لم يكن سوى بطاطين مكدسة وموضوعة بعناية على هيئة شخص نائم. كانت الخـ,ـدعة واضحة، محكمة، مما يشير إلى تخطيط مسبق. ## البحث المحموم واكتشاف الجـ . ــثه وسط حالة من الذعر التي لا يمكن وصفها، بدأت الأم تبحث عن ابنتها في كل ركن من أركان المنزل.

كانت تنادي باسمها، تفتح الأبواب، تبحث في كل مكان ممكن. ثم خطرت لها فكرة: الشقة التي كان يتم تجهيزها للزواج في الطابق العلوي. هناك، في المكان الذي كان من المفترض أن يكون بداية حياة جديدة لابنتها، وجدت الأم أسوأ كابــ .

ــوس يمكن أن يخطر ببال أي أم: فاطمة ملقاة على الأرض، بلا حراك، وقد فارقت الحياة. لكن الصورة كانت أكثر بشاعة من مجرد وفـ . ـاه، فالجسد يحمل دلائل مرو. عـة: إصابات واضحة، آثار عنــ . ــف، وك. سر في الرقبة. ## الشكوك والاتهامات: خلفية المشاكل العائلية لم تكن هذه الحـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
هه

هند هند ✦ ناشر

كاتب · MA

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
939مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دفنوني حي بعد سقوطي القصص

دفنوني حي بعد سقوطي

سقوط رجلين في قبضة الشرطة بعدما سجلو فيديو نمكنت مباحث مركز السادات بمديرية أمن المنوفية ،…

هند هند 0.0 4 دقائق