العروسه المصريه غدر الأقارب

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

جاءت الضــ,,ـــــربة القاضية من تتبع سجلات المكالمات، حيث تبيّن أن آخر اتصال تلقته عبير قبل خروجها بدقيقة كان من خطيبها أحمد نفسه. وحين حاصرته الشرطة بالأدلة، انهار واعترف بالجريمة كاملة، موضحاً أنه عجز عن مواجهة أهله بالزواج السري ولم يجد مفراً سوى التخلص من عبير ليتزوج بندى؛

فاتصل بها واستدرجها خلف المنزل بحجة تسليمها هدية سرية قبل الفرح، وباغتها بطعنة ذبحية في الرقبة أتبعها بـ15 طعنة أخرى، ثم ألقى السكــ,,ـــــين وملابسه الملطخة في إحدى الترع بعد إغلاق هاتفها، وعاد ليقف مع الأهالي متظاهراً بالبحث والحزن.

أرشد القاتل عن أداة الجريمة وأُحيل للمحاكمة، ليصدـ,,ـــر ضده حكم بالإعدام في سبتمبر 2023. إلا أن دفاعه حاول الدفع بإصابته بالفصام لإيداعه مصحة نفسية، ووقفت والدته تدافع عنه في القاعة، مما أشعل نيران الغضب ودمّر أواصر العائلة بالكامل.

خشيت عائلة عبير من تخفيف الحكم، فقرروا الأخذ بالثأر وترصدوا لصالح، الشقيق الأكبر للمتهم، وهو شخص بريء لا ناقة له في الجريمة ويعول طفلتين. اعترضت سيارة طريقه أثناء ذهابه للعمل وأطلقوا رصاصة على رأسه أردته قتيلاً في الحال.

وللتهرب من العقوبة المشددة، دفعوا بابن عمها البالغ من العمر 16 عاماً ليعترف منفرداً بالواقعة استغلالاً لقانون الأحداث، فقضت المحكمة بحبسه 5 سنوات في دار الرعاية وبرأت البقية. أثبتت اللجان الطبية لاحقاً السلامة العقلية التامة للقاتل أحمد ورُفضت طعونه، ليتم تأييد حكم الإعدام وتنفيذه نهائياً، لتُسدل الستار على مأساة مرعبة لم تُخلّف سوى قتيلين وأسرتين محطمتين، وسلسلة دماء انطلقت بغدر وانتهت بثأر أعمى لم يفرق بين مذنب وبريء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
هه

هند هند ✦ ناشر

كاتب · MA

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
916مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زينب كابر قصص و روايات

زينب كابر

في 22 ديسمبر 2014، وقعت في موريتانيا مأساوية راحت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تُدعى زينب ك…

هند هند 0.0 3 دقائق